ἅŧʒβŋỹ ĵṉồỒṉỹ
01-15-2009, 04:55 PM
في ساعة متأخرة من الليل كانت الأم تتجاذب أطراف الحديث مع زوجها وكان الحديث يدور حول
موعد زفاف ابنها التي قبل أيام طرقت باب إحدى الأسر الكريمه لتخطب ابنتهم له وتم القبول والرضا
وتحقق للأم والأب ما أرادا وعاشت الأسرتين في فرحة غامره طوال ثلاثة أسابيع مضت وشيد الابن
لمستقبله وعروسه طريق السعاده مفروش بالورود وبدأ التشاور والتهيء لموعد الزفاف وفجأة اهتز
قلب الأم بهاتف مفاجئ تلقاه الأب يشعره بأن ابنه العريس تعرض لحادث خلال عودته من جده إلى
ينبع وكان المتصل صديقا لابنه وهنا بدأت مشاعر الأم واحاسيسها تشعرها بأن مصيبة ما حدثت
وتوسلت إلى الأب أن يخبرها ماذا حدث ؟ كانت تتوقع الحدث بعيدا عن ابنها الغائب لأنه تحدث معها
قبل ساعتين فقال لها : ( يا أمي أنا في طريق عودتي وابشرك
بأنني والحمد لله حجزت قصر
الأفراح في الموعد المحدد عن طريق أحد أصدقائي وسأعود بإذن الله ونفرح سويا ونشعر اهل
العروس ) وهكذا حجب هذا اللقاء بين الأم وابنها كل التوقعات وتشبتت بأطراف ثوب زوجها تتوسل
إليه ماذا حدث ؟ ولكن الأب بقلب مؤمن بالقضاء والقدر أخذ يهدئ من روعها وقال لها إن ابنها الغائب
تعرض لحادث بسيط وسيعود بإذن الله ولكن أبى قلب الأم أن يتقبل واستشعرت أن ما وقع يفوق
عبارة حادث بسيط وما هي إلا دقائق معدوده ويطرق الباب و يفتح وإذا بأخواته يدخلون على أمهم
يبكون ويصرخون وهنا وقعت الكارثه واهتزت أركان البيت الصغير وتحولت فرحة الخطبه إلى صراع
نفس عانت منه الأسره ولا زالت .
لقد مات مروان إثر حادث مروري أليم وهو في طريق عودته إلى أحضان أمه وماتت فرحته معه ولم
يعلم بأن سفره سيمتد إلى الأبد ولن يعود .
وفي البيت الأخر كانت الصدمه قويه على العروس وأمها ووالدها وأسرتها عند تلقي الخبر المؤلم .
اهتز قلب الصغيره لم تدم فرحتها وهي التي بدأت تعيشها وتبني عش زواجها وتتخيل لحظات
اللقاء مع من اختاره قلبها عريسا هكذا بكل بساطه انطفأت شمعتها أذهلها الموقف ولم تتكلم
وظلت صامته لساعات ثم انفجرت بالبكاء وهي تسأل من حولها هل صحيح مروان مات ؟! لا تقولوا
ذلك مروان لا زال موجود وسيأتي إنه قادم أراه أمامي وهذه صور أول لقاء لنا أثناء الخطبه لقد
ألبسني سوار الرباط ونظرت إلى وجهه المشرق وهو يبتسم ويتمازح . أرجوكم أبعدوا عن رأسكم
هذه الأوهام والتخيلات مروان حي يرزق وسيزورني وسنتزوج قريبا .
هذه المشاعر المؤلمه في موقف كهذا تسبب فيها شاب متهور إذا صدق التعبير وللحادث ظروفه
ومسبباته ولا شك أن هذا هو حكم القدر وما شاءه الله عز وجل صدر والأمر إليه نسأله أن يلهم
أسرتيه المتألمه الصبر والسلوان وأن يسكن مروان جنة الرضوان .
الليل أمـسـى غـريـبا بعـد فقداك
والصبح أضحى وعين الأم لم تنم
بـكـت عليك عـيـون الناس مروان
وقـع المـصيـبـة أضـنـانا مـن الألـم
مرضت صفاء وبات الحزن يعصرها
آهـات تـصـدر مـن قـلـب بـلا كـلـم
مات الحبيب ولم تهنأ بمقدمه
وجرح الدمع خـديـهـا مـن السـقـم
موعد زفاف ابنها التي قبل أيام طرقت باب إحدى الأسر الكريمه لتخطب ابنتهم له وتم القبول والرضا
وتحقق للأم والأب ما أرادا وعاشت الأسرتين في فرحة غامره طوال ثلاثة أسابيع مضت وشيد الابن
لمستقبله وعروسه طريق السعاده مفروش بالورود وبدأ التشاور والتهيء لموعد الزفاف وفجأة اهتز
قلب الأم بهاتف مفاجئ تلقاه الأب يشعره بأن ابنه العريس تعرض لحادث خلال عودته من جده إلى
ينبع وكان المتصل صديقا لابنه وهنا بدأت مشاعر الأم واحاسيسها تشعرها بأن مصيبة ما حدثت
وتوسلت إلى الأب أن يخبرها ماذا حدث ؟ كانت تتوقع الحدث بعيدا عن ابنها الغائب لأنه تحدث معها
قبل ساعتين فقال لها : ( يا أمي أنا في طريق عودتي وابشرك
بأنني والحمد لله حجزت قصر
الأفراح في الموعد المحدد عن طريق أحد أصدقائي وسأعود بإذن الله ونفرح سويا ونشعر اهل
العروس ) وهكذا حجب هذا اللقاء بين الأم وابنها كل التوقعات وتشبتت بأطراف ثوب زوجها تتوسل
إليه ماذا حدث ؟ ولكن الأب بقلب مؤمن بالقضاء والقدر أخذ يهدئ من روعها وقال لها إن ابنها الغائب
تعرض لحادث بسيط وسيعود بإذن الله ولكن أبى قلب الأم أن يتقبل واستشعرت أن ما وقع يفوق
عبارة حادث بسيط وما هي إلا دقائق معدوده ويطرق الباب و يفتح وإذا بأخواته يدخلون على أمهم
يبكون ويصرخون وهنا وقعت الكارثه واهتزت أركان البيت الصغير وتحولت فرحة الخطبه إلى صراع
نفس عانت منه الأسره ولا زالت .
لقد مات مروان إثر حادث مروري أليم وهو في طريق عودته إلى أحضان أمه وماتت فرحته معه ولم
يعلم بأن سفره سيمتد إلى الأبد ولن يعود .
وفي البيت الأخر كانت الصدمه قويه على العروس وأمها ووالدها وأسرتها عند تلقي الخبر المؤلم .
اهتز قلب الصغيره لم تدم فرحتها وهي التي بدأت تعيشها وتبني عش زواجها وتتخيل لحظات
اللقاء مع من اختاره قلبها عريسا هكذا بكل بساطه انطفأت شمعتها أذهلها الموقف ولم تتكلم
وظلت صامته لساعات ثم انفجرت بالبكاء وهي تسأل من حولها هل صحيح مروان مات ؟! لا تقولوا
ذلك مروان لا زال موجود وسيأتي إنه قادم أراه أمامي وهذه صور أول لقاء لنا أثناء الخطبه لقد
ألبسني سوار الرباط ونظرت إلى وجهه المشرق وهو يبتسم ويتمازح . أرجوكم أبعدوا عن رأسكم
هذه الأوهام والتخيلات مروان حي يرزق وسيزورني وسنتزوج قريبا .
هذه المشاعر المؤلمه في موقف كهذا تسبب فيها شاب متهور إذا صدق التعبير وللحادث ظروفه
ومسبباته ولا شك أن هذا هو حكم القدر وما شاءه الله عز وجل صدر والأمر إليه نسأله أن يلهم
أسرتيه المتألمه الصبر والسلوان وأن يسكن مروان جنة الرضوان .
الليل أمـسـى غـريـبا بعـد فقداك
والصبح أضحى وعين الأم لم تنم
بـكـت عليك عـيـون الناس مروان
وقـع المـصيـبـة أضـنـانا مـن الألـم
مرضت صفاء وبات الحزن يعصرها
آهـات تـصـدر مـن قـلـب بـلا كـلـم
مات الحبيب ولم تهنأ بمقدمه
وجرح الدمع خـديـهـا مـن السـقـم